جوائز مهرجان "سبتة" لأغنية تسب المسلمين
الرباط- الأمين الأندلسي- إسلام أون لاين.نت/ 7-3-2006

إحدى الفرق التي شاركت بالمهرجان
يخوض مسلمو مدينة سبتة، التي تحتلها أسبانيا في شمال المغرب منذ القرن الخامس عشر الميلادي، حملة من أجل محاكمة مسئولي المدينة، وكسب اعتذار منظمي مهرجان موسيقي شعبي شهدته المدينة الأسبوع الماضي، واتهمت أغنيته الفائزة بجائزة المهرجان الكبرى وجائزة "أحسن كلمات" بسب المسلمين، فيما طالب الحزب الاشتراكي الأسباني المعارض في سبتة بإنشاء لجنة تحقيق حول ما جرى.
ويطالب مسلمو سبتة، الذين يزيد عددهم عن نصف إجمالي السكان الذين يتجاوز تعدادهم مائة ألف نسمة، باعتذار الحكومة المحلية وسحب الجائزة من الأغنية التي وصفت المسلمين بـ"الحيوانات" و"الأوغاد"، في وقت بدأت تظهر فيه ملامح توتر في المدينة عبر كتابات على جدران المدينة لمسلمين غاضبين تعبر عن استيائهم.
وكانت أغنية مشاركة في المهرجان السنوي للأغاني الشعبية الذي يطلق عليه "مهرجان تشيريجوتا"، حفلت بالكثير من الشتائم في حق المسلمين، وبالخصوص في حق سكان المدينة الذين يعتبرون أسبانا ويتمتعون بكامل حقوق المواطنة في المدينة.
ويأتي هذا الهجوم على المسلمين في سبتة بعد بضعة أسابيع فقط على الغضب العارم الذي اجتاح العالم الإسلامي احتجاجا على رسوم مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم نشرتها صحيفة دانماركية وأعاد نشرها عدد من الصحف الأوروبية.
ويقول مراسل إسلام أون لاين نت: إنه مما زاد غضب مسلمي المدينة، ومسلمي أسبانيا عموما، أن الأغنية التي وصفت بـ"العنصرية" فازت بالجائزة الكبرى للمهرجان، وفي الوقت نفسه فازت بجائزة التحكيم عن "أحسن كلمات"، وهو ما اعتبر إصرارا على إهانة المسلمين من طرف منظمي المهرجان.
وقال محمد علي، رئيس الحزب الديمقراطي في سبتة الذي يضم ناشطين مسلمين، في تصريح لإسلام أون لاين ا
























