Yahoo!

جوائز مهرجان "سبتة" لأغنية تسب المسلمين

كتبها selimyawez asd ، في 4 سبتمبر 2006 الساعة: 21:04 م

جوائز مهرجان "سبتة" لأغنية تسب المسلمين

الرباط- الأمين الأندلسي- إسلام أون لاين.نت/ 7-3-2006 

إحدى الفرق التي شاركت بالمهرجان

يخوض مسلمو مدينة سبتة، التي تحتلها أسبانيا في شمال المغرب منذ القرن الخامس عشر الميلادي، حملة من أجل محاكمة مسئولي المدينة، وكسب اعتذار منظمي مهرجان موسيقي شعبي شهدته المدينة الأسبوع الماضي، واتهمت أغنيته الفائزة بجائزة المهرجان الكبرى وجائزة "أحسن كلمات" بسب المسلمين، فيما طالب الحزب الاشتراكي الأسباني المعارض في سبتة بإنشاء لجنة تحقيق حول ما جرى.

ويطالب مسلمو سبتة، الذين يزيد عددهم عن نصف إجمالي السكان الذين يتجاوز تعدادهم مائة ألف نسمة، باعتذار الحكومة المحلية وسحب الجائزة من الأغنية التي وصفت المسلمين بـ"الحيوانات" و"الأوغاد"، في وقت بدأت تظهر فيه ملامح توتر في المدينة عبر كتابات على جدران المدينة لمسلمين غاضبين تعبر عن استيائهم.

وكانت أغنية مشاركة في المهرجان السنوي للأغاني الشعبية الذي يطلق عليه "مهرجان تشيريجوتا"، حفلت بالكثير من الشتائم في حق المسلمين، وبالخصوص في حق سكان المدينة الذين يعتبرون أسبانا ويتمتعون بكامل حقوق المواطنة في المدينة.

ويأتي هذا الهجوم على المسلمين في سبتة بعد بضعة أسابيع فقط على الغضب العارم الذي اجتاح العالم الإسلامي احتجاجا على رسوم مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم نشرتها صحيفة دانماركية وأعاد نشرها عدد من الصحف الأوروبية.

ويقول مراسل إسلام أون لاين نت: إنه مما زاد غضب مسلمي المدينة، ومسلمي أسبانيا عموما، أن الأغنية التي وصفت بـ"العنصرية" فازت بالجائزة الكبرى للمهرجان، وفي الوقت نفسه فازت بجائزة التحكيم عن "أحسن كلمات"، وهو ما اعتبر إصرارا على إهانة المسلمين من طرف منظمي المهرجان.

وقال محمد علي، رئيس الحزب الديمقراطي في سبتة الذي يضم ناشطين مسلمين، في تصريح لإسلام أون لاين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى الكلاب تغضب لرسول الله

كتبها selimyawez asd ، في 4 سبتمبر 2006 الساعة: 21:01 م

  حتى الكلاب تغضب لرسول الله

 

عام :مواقف ذات عبر :الأربعاء 25 ذي الحجة 1426هـ – 25 يناير 2006م

 

 

 

شريف عبد العزيز

shreef@islammemo.cc

 

مفكرة الإسلام: لا أدرى كيف أبدأ الكلام ولا كيف أنقل هذا الخبر الذي رواه العلامة ابن حجر العسقلاني في كتابه النفيس الدرر الكامنة، فنحن الآن نعيش فتر ة عصيبة من حياة أمة الإسلام، أصبح فيها سب الدين والانتقاص من شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، ديدن كل كافر وملحد وزنديق وعدو حاقد، من شتى الملل والأجناس، من يهود وعباد الصليب وعباد البقر وممن لا دين لهم، وهكذا أصبح ذات النبي صلى الله عليه وسلم غرضاً لأنجاس البشر في كل مكان، وآخرهم الدنمارك، التي أجرت مسابقة صحفية في سب النبي صلى الله عليه وسلم بالرسوم الساخرة والمهينة، هكذا ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل دفعت امريكا الجزية للمسلمين؟

كتبها selimyawez asd ، في 4 سبتمبر 2006 الساعة: 20:48 م

أمريكا تدفع "الجزية"!

(في ذكرى توقيع هذه المعاهدة: 21 من صفر 1210 هـ)

 

أحمد تمام **

جورج واشنطن

وقع جورج واشنطون أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية معاهدة صلح مع بكلر حسن والي الجزائر في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، بمقتضاها تدفع إلى الجزائر على الفور 642 ألف دولار ذهبي، و1200 ليرة عثمانية، وذلك مقابل أن تطلق الجزائر سراح الأسرى الأمريكيين الموجودين لديها، وألا تتعرض لأي سفينة أمريكية تبحر في البحر المتوسط أو في المحيط الأطلسي.. فما ملابسات هذا الحادث؟ وما سر قوة البحرية الجزائرية؟ وهل كان الحادث امتدادا لمفهوم الجهاد أم تعداه لغير ذلك؟

مجاهدون لا قراصنة

تعرضت سواحل الشمال الأفريقي في تونس والجزائر والمغرب لغزو مسلح من قبل أسبانيا والبرتغال بعد أن سقطت دولة الإسلام في الأندلس في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، وهو الأمر الذي جعل أهالي الجزائر يستغيثون بالدولة العثمانية الفتية، ويطلبون عونها، فاستجابت لندائهم وضمت الجزائر لسلطانها وحمايتها، وبعثت بقوة من سلاح المدفعية، وألفين من الجنود الإنكشارية، وأذن السلطان سليم الأول لمن يشاء من رعاياه المسلمين بالسفر إلى الجزائر، والانخراط في صفوف المجاهدين تحت قيادة خير الدين بارباروسا الذي نجح في إنشاء هيكل دولة قوية، بفضل المساعدات التي تلقاها من الدولة العثمانية، واستطاع أن يوجه ضربات قوية للسواحل الأسبانية، وأن يجعل من الجزائر قاعدة بحرية.

خير الدين بارباروسا

وظلت الجزائر بعد وفاة خير الدين باربروسا سنة (953هـ= 1546م) القاعدة الأولى لقوات الجهاد البحري الإسلامي في المغرب العربي، والقاعدة الأمامية لقوات الدولة العثمانية في الحوض الغربي للبحر المتوسط، ومنطلق جهادها ضد القوى الاستعمارية المسيحية في ذلك الوقت. وكان الأسطول الإسلامي قد وصل إلى درجة عالية من القوة والتنظيم جعلته مرهوب الجانب مخشي البأس، واشتهر من قادة هذا الأسطول عدد من قادة البحرية تمكنوا من "إرهاب" الدول الاستعمارية، وتحرير المناطق الإسلامية الواقعة تحت الاحتلال في الساحل الشمالي الأفريقي، من أمثال: درجوت، وسنان، وصالح ريس.

وكانت السفن الإسلامية تباشر عمليات الجهاد ضد السفن المسيحية التي دأبت على التعرض للسفن الإسلامية في حوض البحر المتوسط ومصادرة حمولاتها وأسر ركابها، وكانت مراكب المسلمين التي يطلق عليها "مراكب الجهاد" تخرج من موانيها للدفاع عن السفن الإسلامية، ولم تخرج للقرصنة كما يزعم المؤرخون الغربيون، وإنما كانت تقوم بالدفاع عن الإسلام والعروبة ضد الخطر الأوربي الذي كان يتزايد يوما بعد يوم يريد التهام الشمال الأفريقي المسلم، وكانت كل من أسبانيا والبرتغال تريد الاستيلاء على المغرب العربي، وتحويل سكانه من الإسلام إلى المسيحية وطمس عروبته.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb